هل حقا ان المسيح ليس يهوديا

 
يتزايد الإعتقاد بين الناس أو ان هناك من يروج لهذا الإعتقاد ان المسيح هو كنعاني الأصل, أي المهم ان لايكون يهوديا, ليس لأنهم اكتشفوا انه ليس يهوديا بل لأنهم يكرهون اليهود ولايريدون ان ينسبوه لهم.
هذا الموضوع ليس للدفاع عن اليهود بل عن صحة الكتاب المقدس فقط, فكثيرون لايحبون تصرفاتهم وأعمالهم, لكنهم كغيرهم من الشعوب يخطئون ويقتلون ويغتصبون, ولايوجد شعب على وجه الأرض يستطيع ان يقول انه افضل من غيره لأن الإنجيل يقول ( لافرق اذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله ) ( ليس بار ليس ولاواحد ).رومية 3 والرسول بولس يقول وضعت للحماية عن الإنجيل, فهذا الموضوع هو للحماية عن الإنجيل فقط.
إن الإثباتات ان المسيح هو يهودي هي كثيرة جدا والشواهد الكتابية تثبت ذلك وليس رأي شخصي, وأيضا كون امه مريم كنعانية أو أممية غير يهودية هو مخالف للإنجيل , وللذي لايعلم ويريد ان يعلم, ما عليه الا قراءة الإنجيل وليس كتب اخرى.
ففي بداية انجيل متى اصحاح 1 يذكر سلالة المسيح من هو, فيقول ( كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم ), وفي انجيل لوقا 3 يذكر السلالة ايضا, وفي كلا المقطعين يرجع يوسف خطيب مريم الى سليمان ابن داود ومريم الى ناثان ابن داود الذي هو من سسبط يهوذا.فمريم ليست اممية كنعانية بل من نسل ابراهيم واسحق ويعقوب وبالتحديد من سبط يهوذا ابن يعقوب.
ففي انجيل لوقا 1 يذكر الكتاب أن الملاك بعد ان بشر مريم بولادة يسوع منها بواسطة الروح القدس قال لها ( هوذا اليصابات نسيبتك هي أيضا حبلى بإبن في شيخوختها ) وزوجها هو زكريا الكاهن, فلا يمكن ان تكون أليصابات نسيبتها ( خالتها ) أم النبي يوحنا المعمدان كنعانية, والكهنة لايمكنهم ان يتزوجوا من غير اليهوديات, ويدّعي البعض ان مدينة بيت لحم التي ولد فيها المسيح هي مدينة كنعانية في جنوب لبنان وليست كما قال كتاّب الأناجيل بيت لحم اليهودية, فحسب هذا الإدعاء أن كتاب الأناجيل قالوا أن المسيح ولد في بيت لحم اليهودية لتقريبها قليلا من أورشليم, أي أنهم أصدق من كتّاب الأناجيل الذين يشهد لهم حتى أعدائهم أنهم كانوا قديسين ولم يكذبوا في تسجيل الأحداث, أصلا الله لن يسمح بكتابة أمور خطأ في كتابه, ثانيا لو كان هذا الكلام صحيحا أي أنهم كتبوا بيت لحم اليهودية بدل بيت لحم الكنعانية لكان اليهود أعداء المسيحية في ذلك الوقت كشفوا هذا الكلام, وهم لم يستطيعوا تكذيب حقيقة تاريخية واحدة من الأناجيل, ولو استطاعوا لما توقفوا ولما انتظرنا واحد وعشربن قرنا لكي نعرف الحقيقة.
فبيت لحم اليهودية التي ولد فيها المسيح هي مدينة داود, مسقط راس يوسف خطيب مريم الذي كان عليه أن يذهب اليها ليكتتب فيها مجبرا في أواخر فترة حمل مريم, لأن قيصر روما كان قد اجبر جميع اليهود على الإكتتاب كل في مكان ولادته, لكي يحصي اليهود ويعرف ماذا يجبي منهم من الضرائب. وبعد ولادة يسوع ظهر نجم في المشرق ( بلاد بابل حيث كان دانيال النبي مع المسبيين اليهود قد تنبأ عن مجيء المسيح وموته ) فاتى مجوس من المشرق يتبعون النجم لكي يروا ويسجدوا لملك اليهود, ودخلوا الى العاصمة أورشليم وأتوا الى بيت هيرودس الملك, وسألوه أين هو المولد ملك اليهود؟ من أجل هذا اتوا الى اورشليم لأن المولود هو مولود ملك. فسأل الملك هيرودس رؤساء الكهنة اين يولد المسيح ( أي أنه كان يعلم أن المسيح هو ملك اليهود المنتظر ) ولايمكن ان يكون ملك اليهود غير يهودي, فقال له الكهنة في بيت لحم اليهودية لأنه هكذا مكتوب بالنبي ( وليس لكي يقربوها من أورشليم قليلا كما يدعي البعض في هذه الأيام ) ( وانت يابيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لأنه منك يخرج مدبر يرعى شعبي اسرائيل ) ملاخي 2 : 7 . فهذه النبوة تثبت ان في بيت لحم اليهودية سيولد المسيح. وعندما لم يرجع المجوس ليخبروا هيرودس اين هو مكان الولادة بالتحديد, ( أرسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس حينئذ تم ماقيل بارميا النبي القائل صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثير راحيل تبكي على أولادها ولا تريد ان تتعزى لأنهم ليسوا بموجودين ).متى 2 : 16 – 18 . ولماذا يقتل هيرودوس الملك اطفال اليهود اذا كان المولود كنعانيا؟؟؟ لماذا خاف على مملكته اذا كان المسيح المولود كنعانيا؟؟؟ ولماذا قال الملاك ليوسف رجل مريم أن يأخذ الطفل يسوع وامه ويهرب الى مصر اذا كان كنعانيا؟؟؟ وراحيل التي تتكلم عنها النبوة هي زوجة يعقوب ابو يهوذا والمنطقة ( افراتة والرامة ) هي منطقة سكن سبط يهوذا وليس في أرض كنعان في لبنان كما يدعي البعض. وإذا سميت قرية في لبنان باسم افراتة هذا لا يعني ان المسيح ولد في لبنان, ولم يذكر التاريخ ان مايسمى بيت لحم أو افراتة اللبنانية قد حدث فيها قتل لأطفالها في ذلك الزمان. وأيضا اذا سميت قرية في لبنان باسم قانا هذا لا يعني ان المسيح عمل أول عجائبه ( تحويل الماء الى خمر ) في لبنان لأن قانا تلك كانت في الجليل أي قرب بحيرة طبريا, ففي انجيل يوحنا 2 : 1 – 2 يقول ( وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل وكانت ام يسوع هناك ودعي أيضا يسوع وتلاميذه الى العرس ) واليهود لا يشاركون الأمم في احتفالاتهم, فالعرس كان يهوديا.

 وعندما فرغت الخمر يقول في العدد 6 ( وكانت ستة أجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد منها مطرين أو ثلاثة ), وفيها حول المسيح الماء الى خمر, واذا كانت قانا في لبنان الكنعاني ماهو دخل اليهود وتطهيرهم هنا ؟ وفي نفس الإنجيل انجيل يوحنا 4 : 46 يقول ( فجاء يسوع أيضا الى قانا الجليل حيث صنع الماء خمرا وكان خادم الملك ابنه مريض في كفرناحوم هذا اذ سمع ان يسوع قد جاء من اليهودية الى الجليل انطلق اليه وسأله أن ينزل ويشفي ابنه لأنه كان مشرفا على الموت ), وهنا واضح جدا ان قانا هي في الجليل بقرب كفرناحوم التي هي قرب بحر الجليل أي بحيرة طبريا وليس قانا في لبنان. ونعود الى مابعد ولادة يسوع الى انجيل لوقا 2 : 21 ( ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمي من الملاك قبل أن حبل به في البطن ), فلو لم يكن يهوديا لما ختن في اليوم الثامن هنا حسب شريعة موسى. وفي العدد 22 يقول ( ولما تمت أيام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى أورشليم ليقدموه للرب كما هو مكتوب في ناموس الرب أن كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب ولكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام أو فرخي حمام ). فلو لم يكن يوسف ومريم يهودا لما طبقوا شريعة موسى بخصوص المرأة التي تلد, التي وردت في سفر اللاويين 12 : 1-4 . وفي انجيل لوقا 2: 41 يقول ( وكان أبواه يذهبان كل سنة الى أورشليم في عيد الفصح ولما كانت له اثنتا عشر سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد ) واضاعاه لمدة ثلاثة ايام وجداه بعدها في الهيكل جالسا وسط المعلمين يسمعهم ويسالهم.

فلو لم يكونوا يهودا لما عيدوا الفصح ولااستطاعوا دخول الهيكل, لأنه ممنوع على غير اليهود دخوله. وقصة أن المرأة اليهودية لاتسطيع أن تخدم بالهيكل بعكس العذراء الكنعانية التي كانت منذورة لخدمة الرب قصة غير صحيحة وهي من تأليف بشر, فالهيكل لايخدم فيه نساء, لايهوديات ولاغير يهوديات, واذا كان المقصود هيكل آخر غير هيكل أورشليم فهذا مستحيل لأن النساء اللواتي كن يخدمن في هياكل الأوثان كن زانيات وهذه كانت خدمتهن, وهذا لاينطبق على العذراء على الإطلاق, فالله اختارها لتكون ام يسوع بسبب ايمانها وطهارتها, وعندما أرسل لها الملاك كانت في بيتها في الناصرة وليس في هيكل وثني, وكانت مخطوبة ليوسف النجار كما يذكر انجيل لوقا 1 : 26 ( وفي الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف واسم العذراء مريم ) ويوسف التقي اليهودي لن يتزوج اممية كنعانية. فلا الأناجيل ذكرت شيئا عن نذرها للخدمة ولا التاريخ الكنسي , والإنجيل أصدق من الطبري صاحب هذه الرواية. ويسوع المسيح هو من سبط يهوذا, كما تذكر نبوآت العهد القديم التي تتكلم عن مجيئه من سبط يهوذا ويذكر العهد الجديد هذه النبوآت, ففي الرسالة الى العبرانيين 7 : 14 يقول ( فإنه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا ), وفي رسالة الرسول بولس الى أهل رومية 1 : 2-3 ( الذي سبق فوعد به بأنبيائه في الكتب المقدسة عن ابنه الذي صار من نسل داود من جهة الجسد ), وداود هو من سبط يهوذا ابن يعقوب ابن اسحق ابن ابراهيم. ويذكر سفر أعمال الرسل 18 : 28 أن بولس ( كان باشتداد يفحم اليهود جهرا مبينا من الكتب أن يسوع هو المسيح ). وفي انجيل متى 22 : 41 يقول الكتاب ( وفيما كان الفريسييون مجتمعين سالهم يسوع ماذا تظنون في المسيح ابن من هو, قالوا له ابن داود ) والفريسيين هم من اشد اليهود تعصبا ويعلمون ان المسيح هو ابن داود اي يهودي وهذا مايعلّمه العهد القديم ( التوراة ) ولكنهم رفضوا أن يكون يسوع الذي يكلمهم هو المسيح الذي هو من نسل داود الذي ينتظرونه.

وفي انجيل يوحنا 7 : 42 يذكر الكتاب أن اليهود الذين رأوا عجائب يسوع وسممعوا تعليمه تعجبوا فيمن يكون وقالوا ( ألم يقل الكتاب أنه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح ) يوحنا 7: 42 لماذا كتب يوحنا في انجيله 1: 11 ( الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا ان يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه ). هل يكذب هنا يوحنا ويقول ان اليهود هم خاصته وهم ليسوا كذالك؟ وفي اصحاح 4 من انجيل يوحنا يذكر ان المسيح ذهب الى السامرة وجلس عند بئر السامرة وأتت إمرأة سامرية لتستقي وطلب منها يسوع ماء ليشرب ( فقالت له المراة السامرية كيف تطلب مني لتشرب وانت يهودي وانا إمرأة سامرية, لأن اليهود لا يعاملون السامريين ). كيف يفسر لنا اصحاب هذا الرأي هذا الكلام, هل هم أصدق أم يوحنا؟ كيف يفسر لنا الذين يقولون ان المسيح هو ليس يهوديا, دخول يسوع الى أورشليم متمما نبوة زكريا النبي ( ابتهجي جدا يابنة صهيون اهتفي يابنت أوروشليم هوذا ملكك يأتي اليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان ) زكريا 9 : 9 , قبل اسبوع من الصلب وهو عيد الشعانين الذي يحتفل به المسيحييون قبل الفصح؟ فيقول في انجيل متى 21 : 9 عن هذه الحادثة ( والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا لإبن داود مبارك الآتي باسم الرب أوصنا في الأعالي )كيف يصرخ الناي هنا اوصنا لابن داود وهو ليس كذلك؟ ولماذا لم يعترض الكهنة على كلام الناس؟ وبعد دخول المسيح الى الهيكل وطرده الصيارفة وباعة الحمام, قال لهم ( بيتي بيت الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة لصوص ) مصرحا بذلك ان الهيكل هو بيته.وأيضا كيف يفسر لنا الذين ينكرون ان المسيح هو يهودي قبض رؤساء الكهنة على يسوع ومحاكمته ليس بفعل ارتكبه, بل لقول قاله : انه هو المسيح ابن الله, (وطبعا المسيح حسب التوراة والمزامير والأنبياء, أي العهد القديم , هو من نسل داود). وكيف يدخلونه الى بيت رئيس الكهنة والى مجمع السنهدريم والهيكل وهو ليس يهودي؟ وهم المتعصبين جدا لدينهم. ولايسمحون لأحد بدخول بيوتهم وهيكلهم اذا لم يكن يهوديا.

 لماذا قال قيافا رئيس الكهنة في يوحنا 11 : 50 ( خير لنا أن يموت واحد عن الشعب ولاتهلك الأمة كلها ) ماهو دخل المسيح الكنعاني بالأمة اليهودية؟ ولماذا عليه ان يموت بديلا عنها حسب كلام رئيس الكهنة اذا كان كنعانيا؟ وعندما أخذه رؤساء الكهنة الى بيلاطس لكي يحكم عليه بالموت يقول يوحنا في اصحاح 18 : 33 ( ثم دخل بيلاطس أيضا الى دار الولاية ودعا يسوع وقال له أنت ملك اليهود أجابه يسوع أمن ذاتك تقول هذا أم آخرون قالوا لك عني أجابه بيلاطس ألعلي أنا يهودي, أمتك ورؤساء الكهنة أسلموك إلي ), فكيف يقول له بيلاطس عن اليهود انهم امته وهم ليسوا كذلك, هل يكذب يوحنا هنا في تسجيل كلام بيلاطس؟ واذا كان يسوع المسيح ليس يهوديا ولادخل له باليهود لماذا كان يعرف التوراة والمزامير والأنبياء حيث استشهد منها مرارا وتكرارا أمام الشيطان اثناء التجربة في البرية وأمام رؤساء الكهنة ومعلمي الناموس, وكان يعلّم بسلطان والناس تسمع له وكان يسكّت مقاوميه اليهود من كتابهم؟ لماذا قال في وعظته على الجبل في متى 5 : 17 ( لاتظنوا اني جئت لأنقض الناموس والأنبياء ماجئت لأنقض بل لأكمل ), مادخل له بالناموس اليهودي ليكمله اذا لم يكن يهوديا؟ كيف يختار تلاميذه ال12 من اليهود وهو ليس يهوديا بل كيف يتبعه التلاميذ اليهود وهو ليس يهوديا؟ وكيف يرفض بطرس الرسول اليهودي في أعمال الرسل 10 أن يذهب الى بيت كرنيليوس الروماني عندما طلب منه الرب في حلم ان يذهب ويخبره عن الخلاص بالمسيح معتبرا انه يتنجس بهذا الأمر, ويقبل ان يعيش مع المسيح الكنعاني أكثر من ثلاث سنين؟ وهو نفسه قال لليهود في أعمال الرسل 2: 29 ( ايها الرجال الاخوة يسوغ ان يقال لكم جهارا عن رئيس الآباء داود انه مات ودفن وقبره عندنا حتى اليوم فإذ كان نبيا وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه ), مثبتا ان المسيح هومن نسل داود.

وفي متى 17 يذكر متى حادثة التجلي حيث ظهر مع يسوع موسى وإيليا امام التلاميذ بطرس ويعقوب ويوحنا, فإذا كان كنعانيا ما دخل له بموسى وإيليا؟ وفي متى 15 يذكر البشير متى حادثة المرأة الكنعانية التي اتت الى يسوع عندما كان في صور بجنوب لبنان ويقول ( واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني ياسيد ياابن داود ابنتي مجنونة ) فإذا كان مثلها كنعانيا لماذا قالت له ( ياابن داود ) ( فلم يجبها بكلمة فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين اصرفها لأنها تصيح وراءنا ) ولم يقولوا له انها كنعانية مثلك ( فأجاب وقال لم أرسل الا الى خراف اسرائيل الضالة فأتت وسجدت له قائلة ياسيد أعني فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب ) ممتحنا إيمانها, فإذا كان هو ايضا كنعانيا كيف يقول لها هذا الكلام؟ وبولس الفريسي المتعصب الذي قال في أعمال الرسل 13: 21 عن شعب اسرائيل في القديم ( ومن ثم طلبوا ملكا فأعطاهم شاول بن قيس رجلا من سبط بنيامين اربعين سنة ثم عزله واقام لهم داود ملكا الذي شهد له ايضا اذا قال وجدت داود بن يسى رجلا حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي من نسل هذا حسب الوعد أقام الله لإسرائيل مخلصا, يسوع ). وفي رسالته الى أهل رومية كتب بولس الرسول ( بولس عبد يسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لإنجيل الله الذي سبق فوعد به بأنبياءه في الكتب المقدسة عن ابنه الذي صار من نسل داود من جهة الجسد ), هل يكذب بولس هنا؟ لماذا كتب بيلاطس على الصليب ( هذا هو ملك اليهود ) لماذا انشق حجاب الهيكل من فوق الى تحت مباشرة بعد موته اذا لم يكن يهوديا لماذا صلب قرب أورشليم على جبل الجلجثة لماذا تمت فيه كل نبوآت العهد القديم عن آلامه وجلده وصلبه وثقب يديه ورجليه وحتى اقتسام ثيابه اثناء الصلب؟ ويوسف الرامي اذي أنزل المسيح عن الصليب أخذه هو ونيقوديموس ليكفنوه, فيقول يوحنا في اصحاح 19 : 40 ( فاخذا جسد يسوع ولفاه بأكفان مع الأطياب كما لليهود عادة أن يكفنوا ) فلماذا يفعلون هذا اذا لم يكن يهوديا؟ وفي سفر الرؤيا, هذا الإعلان الذي أعطاه الرب يسوع ليوحنا يقول في اصحاح 5 : 5 ( فقال لي واحد من الشيوخ لاتبك, هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا أصل وذرية داود ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة ). والعهد الجديد مليء بالآيات والشواهد التي تثبت ان يسوع المسيح وامه مريم هم يهودا والذي يريد ان يتأكد أكثر فماعليه الا ان يقرأ الكتاب المقدس.


Back

رجوع الى الصفحة الرئيسية